في سنة 622 للميلاد سافر النبي ﷺ محمد من مكة إلى المدينة. سافر معه صاحبه أبو بكر. كانت الرحلة طويلة في الصحراء. وصل إلى المدينة في الخريف، وفرح أهلها به. من هذه الرحلة يبدأ التقويم الهجري، واسمها الهجرة. وحين يقول أحد «سنة 1447 هجرية» فهو يعدّ السنوات منها.
قراءة على مستواك · حدث
الهجرة النبوية
النص القصير يقرؤه لك كبير، والنص الأطول تقرؤه أنت.
في سنة 622 للميلاد كان النبي ﷺ محمد وأصحابه قد عاشوا في مكة سنوات صعبة. جاء وفد من أهل مدينة اسمها يثرب، ووعدوا أن يحموا النبي ويستقبلوا أصحابه. فبدأ المسلمون يسافرون من مكة إلى يثرب جماعات صغيرة. ثم خرج النبي مع صاحبه أبي بكر، فمكثا في غار على جبل ثلاث ليال، وكانت أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنها تحمل إليهما الطعام. بعد رحلة طويلة في الصحراء وصلا إلى قباء على طرف المدينة. ثم دخل النبي المدينة ونزل في بيت أبي أيوب الأنصاري، ولحق به علي بن أبي طالب رضي الله عنه بعد وقت قصير. صار للمدينة اسم جديد هو «المدينة»، وصارت أول مجتمع للمسلمين. وبعد نحو خمس عشرة سنة قرر الخليفة عمر أن يبدأ تقويم المسلمين من سنة هذه الرحلة، ولذلك نقول «السنة الهجرية».
هذه الروابط تخرج من جناح الصغار إلى المتحف الكبير
للكبار
نصوص القراءة المدرَّجة مكتوبة من المدخل نفسه في المتحف الكبير على ثلاثة مستويات، وتلتزم قواعد محتوى الصغار؛ مستوى الدارسين لا يظهر هنا.