ليلة الخروج من مكة: طوّق أحد عشر من رؤساء قريش منزل النبي ﷺ ليؤذوه بعد منتصف الليل، فنام علي على فراشه وخرج النبي من بينهم سالماً إلى بيت أبي بكر فخرجا حتى لحقا بغار ثور. كان ذلك ليلة 27 صفر الموافق سبتمبر 622م.
قراءة على مستواك · حدث
ليلة الخروج في الهجرة
النص القصير يقرؤه لك كبير، والنص الأطول تقرؤه أنت.
لما تم لقريش قرارها بقتل النبي ﷺ — وهي الخطة التي أبرمتها دار الندوة — أخبره الله بالمؤامرة فذهب في الهاجرة إلى بيت أبي بكر يبرم معه مراحل الهجرة. واختير لتطويق المنزل أحد عشر رئيسًا بينهم أبو جهل والحكم بن أبي العاص وعقبة بن أبي معيط والنضر بن الحارث وأمية بن خلف وأبو لهب وأبي بن خلف، واجتمعوا على بابه عند عتمة الليل وميعاد التنفيذ بعد منتصفه. قال النبي لعلي: نم على فراشي وتسجَّ ببردي الحضرمي الأخضر فلن يخلص إليك منهم شيء تكرهه؛ ثم خرج واخترق صفوفهم وأخذ حفنة من البطحاء يذرها على رؤوسهم وهو يتلو سداً فأغشيناهم فهم لا يبصرون فلم يبقَ منهم رجل إلا وُضع على رأسه تراب. ومضى إلى بيت أبي بكر فخرجا من خوخة ليلاً حتى لحقا بغار ثور. كان ذلك ليلة 27 صفر سنة 14 من النبوة الموافق 12 أو 13 سبتمبر 622م.
هذه الروابط تخرج من جناح الصغار إلى المتحف الكبير
للكبار
نصوص القراءة المدرَّجة مكتوبة من المدخل نفسه في المتحف الكبير على ثلاثة مستويات، وتلتزم قواعد محتوى الصغار؛ مستوى الدارسين لا يظهر هنا.